أدب وثقافة

الأوان قد يفوت

كتبت/ باسنت مدحت
ماذا تفعل بقلبك الذى أصابه الشيب باكراً.. وكنت تقول بأن الحكاية انتهت..
حين كنت في شباب عمرك.. وجسده لم يذق طعم ما ذاقه أهل سن السبعين ونيف.. ثم قلت أن حكايتك انتهت.
قل لي من أين لك شباب العمر؟!
أأنت من صنعته أم عطايا ربك.. لعلك لا تندم.. وأنت تقضيه في الخوف والرهبة!
هل هذه المسبحة ليس لها نهاية أم عددها فقط ثلاثة وثلاثون حبة!
أتحاورنى وأنت في عمرك الثلاثين عن الموت ،والمرض، والخوف، والحزن أم كان من المفترض أن تحكى عن اللحظة التى مررت بها وأنت متبسم؟!
أخبرنى..
ألم تشاهد فيلمًا ضاحكًا !.. هل فعلت ما تحبه!.. هل سمعت الموسيقى!.. هل تكلمت مع عزيز لك حد الشبع؟.. هل أخبرت أحدًا بأنك تحبه؟.. هل راودتك ذكرى جميلة؟..
يا ورود الربيع التى لا تذبلين إلا كونك منسية فلا يقطفك أحد!
يا شمس ساطعة فى سماء يناير الباردة.. لا يتذكر أحد الدفا إلا كونك منسية.. فيتذكر البرودة والصقيع فقط.
يا بسمات البشر العنيدة..فلتسطعى رغم أنوفهم.. وقولي للشباب: بأن الحكاية تنتهى طالما تبتسم.. وأن الأوان قد يفوت.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق