صحافة المواطن

بالصور.. سكان بئر ام سلطان بالبساتين يستغيثون

كتب – ياسر يوسف

بئر أم سلطان الأثرى بالبساتين يتحول لمقلب قمامة وموقف للتوكتوك حفره المماليك ليروى القلعة وردمه الإهمال وأصبح مأوى للحشرات ومهدد بالانهيار ومفيش اهتمام .

معظمنا يحزن عندما يرى مبنى أثريا مهجورا ومهملا خاصه وان كان في مربعه السكني ويحزن أكثر عندما يرى الإهمال حول مبنى أثرى له تاريخ وقصص وحكايات إلى مقلب للقمامة أو وكر لمتعاطى المخدرات ممل يؤثر على حالته الإنشائية ما يؤدى لانهياره مع مرور الزمن وهذا لسان حال بئر أم سلطان الأثرى

والجدير بالذكر ان بئر أم سلطان الأثرى الذى حفره المماليك بحى البساتين تحول لمقلب للقمامة موقف للتوكتوك ومأوى للحشرات والفئران بسبب تراكم الإهمال أمام أعين الجميع ما أدى لتهدم أجزاء منه وكأن الجميع ينتظر انهياره وسط حالة من اللامبلاة من المسئولين والمواطنين على حدا سواء .

ويقع هذا الأثر تحديدا اسفل الطريق الدائرى بحى البساتين بمنطقة بئر أم سلطان، ويمتد سور من البئر لمسافة قصيرة تنتهى عند بداية مقابر الخيالة بالبساتين.

من المشاع أن البئر حفره المماليك لتوفير المياه الصالحة للشرب التى كانت تمر أعلى سور مجرى العيون فى طريقها للقلعة السور المتصل بمبنى البئر كان يمتد ليتصل بسور مجرى العيون انهارت أجزاء كبيرة جدا منه الان وذلك لأسباب كثيرة منها الإهمال وعوامل الجو والزمن أو جهل الكثير بقيمة السور التاريخية والذين استغلوه فى تخزين أغراضهم بجواره.

للاسف القمامة تملئه من الداخل وتحيط به من الخارج
مبنى البئر كان محاط بالأكشاك المخالفة وتم إزالتها من الحي ضمن خطة المحافظة لتطوير منظومة الأكشاك بعد حصرها، كما تم رفع حظائر الخراف التى كانت منتشرة بجانب الأثر، وبقيت القمامة تملأه من الداخل وتحيط به من الخارج.

السور المتصل بالبئر أشبه بسور مجرى العيون ولكن محيت ملامحه وانهار معظمة واتخذه العديد من أصحاب المحال بالمنطقة المحيطة به لمكان لعرض منتجاتهم كما ثبت بعضهم أجهزة استقبال الإرسال ولمبات الإنارة.

وللاسف الأهالى اصبحت تلقي القمامه داخل المكان وخارجة والحى يقوم برفعها ليلاً ومعدات رفع القمامه تكسر فيه يومآ بعد يوم و مهمة وزاره الآثار أن تمنع بناء أى أكشاك حول المكان ولكنهم لم يمنعوا إلقاء القمامة .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏طبيعة‏‏‏

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق