الرياضةعربى ودولى

بالفيديوالشياطين الحمر تقتل احلام بايرن ميونخ في 3 دقائق

كتب ـ عبدالرحمن أحمد

استضاف ملعب “كامب نو” معقل برشلونة الإسباني، نهائي دوري أبطال أوروبا ، مساء الإربعاء 26 مايو عام 1999، بين مانشستر يونايتد الإنجليزي و بايرن ميونخ الإلماني.

بدأ المباراة بضغط مبكرا لفريق بايرن ميونخ وبعد مرور 6 دقائق ، قام الحكم الإيطالي الشهير “بييرلويجي كولينا” باحتساب ركلة حرة لبايرن ميونخ أمام منطقة الجزاء بعدما قام مدافع مانشستر يونايتد “روني جونسون” بعرقلة المهاجم الإلماني “كارستن يانكر”، تولي تنفيذ الكرة الثابتة “ماريو باسلر” لاعب الوسط ونجح من تسديدة ارضية في تسجيل الهدف الأول لبايرن ميونخ في شباك مان يونايتد.

كانت البداية صعبة للاعبين اليونايتد ومدربهم “أليكس فيرغسون” ، حاول الفريق بعد الهدف البحث عن تعديل النتيجة لكن خط وسطه لم يكن منظما في اللعب، وابرز مثال كان هو ركض “ديفيد بيكهام” بالكرة كثيرا ولا يستطيع قطع الكرات من المنافس ، سيطر مانشستر في الشوط الأول على استحواذ الكرة لكن دون اي تهديد حقيقي علي مرمى بايرن ميونخ إلا في مرة واحدة وتصدى لها الحارس المتألق “أوليفر كان”، وانتهي الشوط الأول بتقدم بايرن ميونخ بهدف دون رد.

الشوط الثاني بدأ باعتماد الفريق الإلماني علي الدفاع والتراجع للخلف من أجل الحافظ علي الهدف الوحيد الذي سجله، والذي يضمن لهم التتويج باللقب في حالة عدم وصول مان يونايتد لشباكهم، معتمدا أيضا الفريق علي الكرات المرتدة ، ولكن كان القائم والعارضة في ذلك اليوم صديقا لحارس مان يونايتد”بيتر شمايكل”، حيث حرم القائم في المرة الأولى “شول” من تعزيز التقدم لبايرن بعد كرة ساقطة من فوق الحارس اصطدمت بالقائم، وفي المرة الثانية سدد “يانكر” تسديدة قوية في العارضة.

حان وقت الدقيقة 90 والحكم الرابع يقف على الخط يرفع اللوحة الإلكترونية التي تشير إلى إضافة 3 دقائق وقت ضائع للمباراة ، في ذلك الوقت “بيكهام” في طريقه لتنفيذ ركلة ركنية لفريقه، و”شمايكل” داخل منطقة الجزاء لمساعدة زملائه علي أمل في التعادل ، حاول لاعبو البايرن في ابعاد الكرة، ولكنها وصلت أمام” ريان جيجز” الذي سددها بقدمه اليمنى ذهبت باتجاه المرمى ضعيفة ولكنها وجدت البديل “تيدي شيرنجهام” الذي أسكنها في المرمي بسهولة بعد مرور 36 ثانية فقط لزمن الوقت الضائع..

الجميع اعتقاد انهم في طريقهم للتعادل، ويذهب الفريقان لشوطين إضافيين لحسم البطولة، الا ان البديل “سولشار” كان له رأي اخر، الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع حصل يونايتد علي ركنية املا في احرز الهدف الثاني والظفر باللقب، ذهب المتخصص “بيكهام” لتنفيذها، مرر كرة عرضية متقنة، ارتقى لها شيرينجهام فوق اللاعبين، حولها برأسه في اتجاه المرمى، وكان المهاجم البديل “سولشار” يقف دون رقابة، وجّه المهاجم قدمه صوب الكرة في ردة فعل سريعة وحولها في مرمي الالمان وقتل احلام البايرن.

المشهد اصبح دراميًا بعد تسجيل الهدف، لاعبو مانشستر يونايتد والبدلاء يركضون إلي الملعب احتفالا بالهدف، ولاعبو بايرن ميونخ يجلسوا على أرضية الملعب في حالة من الذهول وانخرط بعضهم في نوبة بكاء حادة، علي الرغم من عدم انتهاء اللقاء

ذهب حكم المباراة” كولينا” إلى لاعبي بايرن يطالبهم باستكمال المباراة، حاول شول تحميس زملائه على أمل إدراك التعادل في الثواني المتبقية، ولكن أطلق كولينا صافرة النهاية، سقط كوفور على الأرض وانخرط في نوبة بكاء حادة.

كرة القدم.. الجحيم الدموي”.. الترجمة لما قاله السير أليكس فيرجسون عقب هذا المباراة.”

وتُوج مانشستر يونايتد بالبطولة عقب تحقيق الفوز الغالي بهدفين مقابل هدف.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق