أقتصادمصر

تبديد المال العام بشركة راكتا وغياب الرقابة يهدد 800 اسرة مصرية ف مهاب الريح

قلم / عمر فتحالله

استباح

كشفت نتائج الأعمال لشركة العامة لصناعة الورق – راكتا، عن ارتفاع صافي خسائر الشركة في 30 /6/2019 بزيادة بلغت قيمتها 40.5 مليون جنيه.

وأضافت الشركة في بيان إفصاح لبورصة مصر اليوم، إن  صافي خسائر العام الحالي بلغت ۱۲۳٫۳ مليون جنيه مقابل خسائر بلغت قيمتها ۸۲٫۸ مليون جنية للعام السابق بزيادة بلغت قيمتها 40.5 مليون جنيه.

وأرجعت راكتا، زيادة صافي الخسائر للعام المالي مقارنة بالعام المالي السابق، إلى عدة عوامل منها، أولها الركود الذي اعتري سوق الورق المنتج محليا بسبب إغراق السوق بورق مستورد متدني الأسعار عالي الجودة مما نتج عنه ضعف مقدرة، الشركة على تصريف منتجاتها مما أدي إلي انخفاض حجم المبيعات و انخفاض قيمتها حيث اضطرت الشركة إلى خفض أسعار بيع منتجاتها عدة مرات حتى نتمكن من البقاء و الاستمرار في السوق و مما حدا بها إلي تحجيم الإنتاج بعد إن تزايد حجم المخزون من الورق و الكرتون.

وأضافت الشركة أن من أسباب زيادة صافي الخسائر، الزيادات في التكلفة نتيجة للزيادات في أسعار الخامات والكيماويات و الكهرباء و المواد البترولية بالإضافة إلي تضخم الأجور يسب العمالة الزائدة وكذلك إلى الزيادات في الأجور نتيجة للزيادات السيادية المقررة لمواجهة أعباء المعيشة و قرارات الإصلاح الاقتصادي المصري في الوقت الذي لم تستطيع فيه الشركة زيادة أسعار منتجاتها من أصناف الورق و الكرتون پل و اضطرارها إلي خفض هذه الأسعار عدة مرات كما ورد ذكره سابقا.

وتحميل نتائج أعمال الشركة بفوائد القروض التي استحدثتها الشركة القابضة للصناعات الكيماوية على القروض التي تمنحها “الشركة” راكتا وذلك بناء على ما قرره مجلس إدارة الشركة القابضة اعتبارا من 1 يوليو 2018 وبأسعار الفائدة المعلنة بالبنك المركزي المصري.

وتحميل نتائج الأعمال بخسارة الانخفاض في قيمة مخزون الإنتاج التام لأصناف الورق و الكرتون نتيجة اضطرار الشركة إلي خفض أسعار بيع المنتجات عدة مرات مما أدي إلي انخفاض أسعار البيع عن التكلفة الصناعية للأصناف المنتجة.

– تحميل نتائج الإعمال بغرامات و فوائد تأخير سداد مستحقات للجهات السيادية ( ضرائب – تأمينات نتيجة عدم توافر السيولة، النقدية اللازمة للسداد في المواعيد المقررة.

ونوه مجلس إدارة شركة العامة لصناعة الورق – راكتا، إلي إن تقادم الآلات والمعدات الله عامل كبير في انخفاض جودة المنتج وتراجع حجم الإنتاج و البيع و زيادة الخسائر وخلل الهيكل المالي في السنوات الأخيرة الناتجة عن تزايد الأعطال الميكانيكية و الكهربية للمعدات التي تحاول الشركة السيطرة عليها، وكذلك ما نتج عن هذا التقادم من زيادات كبيرة في معدلات استهلاك الخامات و الغاز و الكهرباء وأثرها على ارتفاع تكاليف الإنتاج .

 

الوسوم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق