الفنحوارات وتحقيقاتمصر

حوار خاص ل “أنباء اليوم ” مع ” وليد سامي سعيد ” صاحب كليب ” ياعظمتو ” عن قضية “مني فارق” وموقفه تجاه صديقتة وعشرة عمره لمدة (8) سنوات حتي الأن .

حوار / محمد التهامي ــ تصريحات خاصة " أنباء اليوم المصرية " .

كتب ـ محمد التهامي العليمي .


أدلي المُطرب ” وليد سامي ” علي صفحتة الخاصة علي موقع التواصل الأجتماعي فيسبوك :

” انا مش بدافع ولا ببرر لإنسانه  أي شييء ، بس عايز اقول كلمه حق في (مني فاروق) اللي انا اعرفها اكتر من “٨ سنين ” وعشرة عمر ، فعلا كانت الفيديوهات دي من سنين قبل كمان الصور ده اللي باين فيها انها فعلا لسه صغيرة ، فيدوهات من الانسان القذر “خالد يوسف” و كان متجوزها و بيبتذها كانها عبده عنده ، و ياما كانت بتحكيلي. 

وأضاف في حواره ل ( انباء اليوم ) : هي شافت ايام مكنتش بتلاقي تاكل فيها والله ده بجد و اشاعات” والدها ” الناس تبطل افتري هو متوفي من زمان ، و هي فعلا جدعه جداً . و في نص الحوار أبدي بالتالي ل (انباء اليوم ).

 


س/ ما هي العلاقة التي تجمع بين الفنان ” وليد سامي ” و المُمثلة ” مُني فارق ” ؟
أجاب : صديقة ليا من ٨ سنين وتعرف اهلي و اعرف اهلها كويس جداً


س/ هل هُناك تفاصيل أخري مُتعلقة بينكم ؟
أجاب : تفاصيل انها عشرة عمر .

س / بُحكم علاقتك المُقربة بينك وبين ” مني فارق ” هل المُخرج” خالد يوسف ” هو من وضعها علي طريق التمثيل؟
أجاب : مش خالد يوسف اللي دخلها الفن خالص .

س/ هل تُصدق الأشاعات التي ظهرت في إنتحار والد ” مني فارق ” ؟
أجاب : والدها مُتوفي من زمان ، دي كلها إشاعات مُختلفة تماماً .

س / تحدثت انك صديقها مُنذ فترة طويلة ، ما هي أسباب دِفاعك عنها ؟
أجاب: أنا مدافعتش  ومتكلمتش في تفاصيل نهائي ، طلبت من الناس سترها ، وهي كإنسانه اتكلمت انها ب 100 راجل في المواقف ، وده حق ربنا ، واتكلمت انها إتذلت سنين ذل ، جوع و فقر ، وقولت انه كل ده مش مُبرر بردوا. و كمان قولت ان الناس دى كُلها مشافتش ظروفها وربنا ستر عليهم . وطلبت ليها ستر ربنا . أنا مش شيخ وكُلنا ذنوب و عيوب وربنا أمرنا بالستر وحسابها هو اللي عارفه .

 

 

س/ بحُكم العشرة الطويلة اللي بينك وبين ” مني فارق ” ماذا تقول في أخلاقها وحياتها مع أسرتها ؟
أجاب: هي اللي شايلة اهلها في كل شي ،و عن اخلاقها انا مين عشان احكم علي اخلاق انسان كل انسان يحكم علي نفسه ، الإنسان معايا مواقف ، وأنا شوفت منها كل خير .

س/ ما هو رايك الشخصي ” هل المُخرج خالد يوسف كان مُتزوجاً بالفعل من مُني فارق ، قبل ان تدخل إلي السيرك الفني؟

 أجاب : إنسان انا ضده من سنين ، مستغل و منافق و عنده ميول جنسية بشعه ،ربنا يهديه ويسامحه ، وحياته الشخصية هو حر فيها بس دمر حياة ناس كتير .  كان بينهم عقد عُرفي ، بس أكيد قصاد الدنيا ده مش عذر للشيئ اللي الناس شافته.


س/ هل جمعت علاقة شخصية بينك وبين المُخرج” خالد يوسف ” ؟
أجاب : لا متعاملتش معاه ،  بس خالد يوسف كقيمة فنية استاذ بالنسبالي ، إنما كإنسان رايي فيه أنه دمر حياة ناس كتير جداً زي ما قولت .

س/ هُناك بعض الشائعات التي أنتشرت علي مواقع التواصل الاجتماعي ، أن العقد العُرفي الذي ظهر هو عقد مُحرف ، وأنه غير صحيح وليس له اي دليل من الصحة ، بحُكم علاقتك المُقربة ب ” مني فارق ” هل كان العقد العرفي كاذب أم حقيقي؟أجاب:  اللي كُنت أعرفه والله منها أن كان في عقد عُرفي ، إنما صح ولا غلط يعلم ربنا .

 

 س/ هل قومت بزيارة ” مني فارق ” في قسم المباحث  بحُكم عشرتك القديمة وعلاقتك الطيبة بها ؟
أجاب : ممنوع عنها الزيارة تماماً ، بس مُتواصل معاهم ومع اهلها دايماً.


س/ ما موقفك تجاه “مني فارق” و المُخرج ” خالد يوسف ” ؟
أجاب: ماليش موقف مع حد ، كا اللي يهمني إن ربنا يسترها وتخرج من محنتها .

 

س/ بما تنصح الجميع بحُكم معرفتك الوثيقة ب ” مني فارق ” وما رأيك في كُل الأراء التي تتصدر أعلي المُشاهدات علي مواقع التواصل الاجتماعي حتي يومنا هذا ؟
 أجاب والله ..، ماليش اي نصيحه لحد انا اقل من اني انصح بشر ، بطلب بس الناس تعرف ان كلنا خطائين ، و ربنا ياما سترنا ، و اللي اتقال انا رديتعليه و البوست في صفحتي الرسمية،  الناس بتسبني كتير و ناس اكتر فهمت وقدرت كلامي ، و ربنا يسترها علي الجميع .

في النهاية توالت الأحداث في مُجتمعنا ، تُثبت لنا  كل يوماً بعد يوم أن أخلاقنا السيئة تفشت كالسرطان ، أقتحم كل شيئ حولنا ، كل شيئ تحول إلي فيروس مُضاد فاتك لأنفُسنا جميعاً ومُهاجم لغيرنا ، ولكن ماذا لو  تخلينا عن فكرنا ” بأننا للشر منصفون وللخير مانعون ” هذه هي حالتنا وهذه هي أخلاقنا .

بالفعل هي أخطأت في حق نفسها وحق والديها واقرب المُقرابين لها ، ولكن دعوني أكرر لي ولكم ونُذكر بها انفُسنا قبل غيرنا بهذا الحديث :

حديث صحيح رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه ـ عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال : من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة.
وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي ﷺ أنه قال : المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة.

هذا هو المشروع إذا رأى الإنسان من أخيه في الله أو أخته في الله عورة -يعني: معصية- فلا يفضحه ولا ينشرها بين الناس، بل يستر عليه وينصحه، ويوجهه إلى الخير، ويدعوه إلى التوبة إلى الله من ذلك، ولا يفضحه بين الناس، ومن فعل هذا وستر على أخيه ستره الله في الدنيا والآخرة؛ لأن الجزاء من جنس العمل. 

الوسوم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق