حوادث وقضايا

خطف وأغتصاب الأطفال 

بقلم / الشيماء عفيفى مما لا شك فيه إننا جميعآ نشعر بالاشمئزاز أمام هذا العنوان فهذا الظاهره حقآ أمرآ مرفوضآ مننا جميعآ ولا أحد منا يقبل به لأنه أمرآ مخالف لجميع معانى الإنسانيه … عندما نود أن نتحدث عن موضوع يمس الشرف والأخلاق والإنسانيه والرحمه والأمان نقف عاجزين فى الوصف أمام تلك المعانى الجميله من وجعنا وقهرتنا على خسارتها وفقدانها فى زماننا هذا إلا من رحم ربى … أنتشر الفساد فى الأرض بشتى صوره وأنعدم الضمير بيننا وقل الدين والخوف من عقاب الله حتى وصل الأمر لبعضنا إلى أردء أنواع الوحشيه حتى تساوى بالحيوان المسعور الذى لايستطيع التحكم فى نفسه عند المرض فيؤذى غيره دون رحمه … أنتشرت فى الأئونه الأخيره ظاهره خطف الأطفال وأغتصابهم لا وأيضآ قتلهم بعد أغتصابهم … ماهذا الذى يحدث ؟ هل هو فعل حيوانى لا والله فالحيوان وجدو به الرحمه ومهمى وصلت وحشيته لا يصل لتلك المرحله الهزيله من الوحشيه … تنعصر قلوبنا حزنا على مايحدث بيننا ومايحدث بالأخص بأطفالنا الأبرياء الذين جائو الدنيا ليقابلو تلك الجرائم مجبرين على معاصرتها والخوض بها دون ايراده ودون فهم واستيعاب الاطفال الأبرياء الذين اجبرتهم الحياه ان يعيشون فى مجتمع لا يستطيع حمايتهم والحفاظ عليهم من تلك الذئاب البشريه التى تنهش فى برائتهم وتوجع كل شئ فيهم فماأثر تلك الصدمات عليهم ومايكون أثارها على مستقبلهم وماحال تلك الأهالى المسكينه التى تموت ببطء وكأنهم يضعون لهم السم فى الدماء فكلنا نعلم غلاوه الضنى وكلنا نعلم ما الوجع الذى يصيبنا عندما يتعرضون ابنائنا لوعكه صحيه عاديه فما بال حال تلك الأهالى الذين يتعرضون لتلك المشكله بشتى أشكالها ويعاصرونها مجبرين فهو حقآ بلاء عانهم الله عليه وصبرهم ؟ .. من أبسط حقوقنا كابشر أن نعيش فى أمان إلى أين رحل الأمان من بيننا ؟ نود مناقشه هذا الموضوع بشكل أكثر تعمق ونود البحث فيه بشكل علمى حتى نوضح جميع جوانبه كى نساهم فى وضع حلول لتلك المشكله … يندرج القيام بخطف الأطفال لمحاور عده اولها واهمها واكثرها خطوره هى … خطف الأطفال لغرض أغتصابهم ثم القيام بقتلهم لأخفاء جريمتهم وتلك السبب أفظع سبب يتعرضون له … وثانى محور هو خطف الأطفال لغرض التسول بهم والتجاره فيهم والحصول على المال … ويوجد محاور أخرى منها سرقه الاعضاء ومنها مساومه الاهل على مبلغ مالى محدد …. وعندما نود المناقشه العلميه لأول محور وهو خطف الأطفال بغرض أغتصابهم نتجه أولا إلى رأى الدين وحكم الدين فى تلك المشكله وماحكم الله عز وجل فى تطبيق العقاب على مرتكبى هذا الجريمه فنجد أن رأى الدين يكون … حكم المغتصبِ هنا إنْ كانَ لواطاً القتلُ ، وإنْ كانَ زناً : 1) يجلدُ ويغربُ سنَةً إنْ كان بكراً ، 2) يرجمُ حتى الموت إن كانَ ثيّباً .إذ قال الله تعالى : ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) المائدة/33 . واذا اردنا معرفه احكام القانون فى مثل هذا الجرائم نجد ان رأى القانون يكون حسب ما جاءت في المادة “489” من قانون العقوبات ، حيث نصت المادة على السجن مع الأشغال الشاقة لمدة “15” سنة لمن أكره أنثى غير زوجته على الجماع ولا تنقص عن “21” سنة إذا لم تتجاوز الخامسة عشرة ويعاقب بالأشغال الشاقة “9” سنوات من جامع أنثى غير زوجته لا تستطيع المقاومة بسبب نقص جسدي أو نفسي أو بسبب استعمال المجرم أساليب الخداع. كما يعاقب بالأشغال الشاقة “9” سنوات من جامع قاصراً لم تتم الخامسة عشرة من عمرها ولا تنقص العقوبة عن “15” سنة إذا كانت الفتاة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها. أي لم ينص القانون فيما يخصّ عقوبة مغتصبي الأطفال على الإعدام !!!! إلى متى سنتجاهل هذه القضيه؟ الى متى سنفرط فى حقوق أطفالنا؟ ارجو من كل مسئول النظر فى هذا الأمر وأن يفعل مايستطيع فعله حتى يحرر ضميره أمام الله عز وجل. ( الشيماء عفيفى ) .

الوسوم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق