حوارات وتحقيقات

رنا الزيات تحاور سارة عاصم

مجري الحوار رنا الزيات
مكتب انباء اليوم المصرية بسوهاج
س – حدثينا قليلاً عنك وعن أعمالك الكتابية
ج – سارة عاصم .. ١٩ سنة طالبة في الفرقة التانية بكلية الطب البيطري
بداءت الكتابة منذ أربع سنوات وانت بداياتي عباره عن قصص قصيرة ونوڤيلات لا تتخطى الثلاث فصول
ألاعمال الإلكترونية
١-لماذا تريد تدميري أول عمل لي
٢-لا مجال للعودة أقربهم إلى الناس
٣- جريمة على قيد حُبك
٤-شظايا الورد ” أقربهم لقلبي”
٥-ندبات الشيطان وعودة من الجحيم كجزء ثاني لها “قيد الكتابة”
٦-مابقى من القلبِ حُطام “قيد الكتابة”
وعدة نوڤيلات مثل ( اختياري _ منطقة الحُب محظورة صراع مع قلبي)
وقصص قصيرة مثل (طوق نجاة، ما بين الحُب والألم) .
س – هل تغيرت شخصيتك عندما رافقت القلم ؟
ج – نعم تغيرت شخصيتي فأصبحت أنضج ، حتى أن ثروتي اللغوية قد ازدادت وقد تغير مستوى ثقافتي تماماً .
س – من مثلك الأعلى ؟ ولماذا أصبح مثالاً لكِ ؟
ج – منى سلامة
لروعة ما أجادت في تطويع الكلمات لتصنع أسلوباً ماسياً يخصها ، وأن أفكارها تُثير عقلي وأجدها مُبتكرة
وقد توافرت بها شروط كل ما أبحث عنه فالكاتب ما هو إلا أسلوب وفكرة .
س – من وجهة نظرك ما هي أهم الصفات التى يجب أن يتحلى بها الكاتب وكذلك ما الصفات الغير مرغوب فيها ؟
ج – الصفات التي يجب أن يتحلى بها الكاتب أن
يكون ذا أسلوب مُختلف أو فكرة مُبتكرة ففي النهاية الإثنين يخدمان على بعضهما البعض
وأن يكون متوازناً ومُحايداً في روايته لا يجنح لشخصية عن الأخرى
وعلى قدر المُستطاع مرناً وليناً في حديثه مع القراء لأنهم عائلته خلف أوراق كتابه أو روايته الإلكترونية والصفات التي لا أحبها في الكُتاب هي الغرور وإدعاء أنهم الأمثل في كل شيء
فهم لا يخطون عبارة خاطئة ولا يعترفون بذلك
والكاتب الذي لا يرد على قراءة حتى لو كانت كتاباته خُرافية .. أبتعد عنه فوراً .
س – لمن توجهى رسالة الشكر ؟ ولمن تمنح إنجازاتك ؟
ج – أوجهه رسالة شُكر لأمي وأبي وعائلتي أولاً على تشجيعي الدائم والمُستمر
وأصدقائي الذين لم يتركوني
وجميع القراء فهم عائلتي الثانية
وأمنح إنجازاتي لجدتي وجدي وسلمى ابنه عمي رحمهم لله .
س – بالنسبة لك من هو الكاتب الناجح ؟
ج – من يمتلك أسلوباً خاصاً يستطيع به تطويع الكلمات واستنباط القوة داخله .
وذو فكرة براقة لامعة تخطف العقل
فإن لم يتوافر إحداهم فالأخر يمكن أن يُلاشيه .
س – لكل كاتب شخصية معينة أحياناً تطفو لتحلق فوق كل حرف من أحرفه وأحياناً تتوارى شخصيته الحقيقة بين السحاب خلف لون الكتابة كيف تميز بينهما ؟
ج – أحياناً إن كانت الرواية أقرب للكاتب والفكرة مستوحاة من حوله تتضح شخصيته وتظهر بقوة حتى أنها يُمكن أن تطغى على أحرفه
أما إن كانت القصة بعيدة عنه فأجد الأمر في غاية الحيادية .
س – هل سبق وأن أجبرتك أحرف مفيدة على تسجيلها ؟ إذا نعم ما هي ؟
ج – نعم .. كلمات لغوية حينما بدأت الكتابة ولا أتذكرها .
س – ما الصعوبات التى واجهتك خلال كتابتك وكيف استطعتى مواجهتها ؟
ج – واجهت صعوبة التوفيق بين الدراسة والكتابة فهما خطان متوازيان لا يلتقيان أبداً
أحاول جاهدة الحفاظ على المواعيد وتطوير نفسي بجانب دراستي
والأمر ليس سهلاً أبداً
قابلت عِدة مُحبطين أرادوا أن يطمسوا ما أكتب حتى أنهم سرقوا ما أكتب .
س – نرى أحياناً أفكار تقليدية يقومها طريقة العرض الجذابة وأحياناً أفكار آخرى تمحو البساطة أيهما تفضلى ؟؟
ج – أحب أن أكتب في الإثنين
فلكل فكرة لها أسلوب وطريقة عرض كما أن حل المشكلة في النهاية يختلف
وأحب أن أظهر بفكرة جديدة حتى تُعلق في الأذهان .
س – هل تحب قول أي شيء قبل نهاية الحوار ؟
ج – أحب أن أشكر الصحفية القائمة على هذا الحوار التي تراسلت معها في حديثي .
وكلمتي الأخيرة هى
“تعلمت أن الجبر لا يتعلق بنهاية عام ، أو بوجود شخص، الجبر يتعلق بالقلوب الصادقة والتي تتقابل على حد نقاءها، فاللهم جبرًا طوال العام وفي كل وقت وعند كل إنسان” .

 

الوسوم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق