أعمدة ومقالات

قلوباََ تبكي وجعاَ

كتبت/ذكرى محمد

**قلوباََ تبكي وجعاََ**
بلي وربي أن القلوب تبكي وبكاءاََ أشد من بكاء العين – – –
عندما تتألم القلوب فكثيراََ ما تبكي و العيون تظل صامته
، إن القلوب تتألم وجعاََ لما وصلنا إليه الأن من مخاوف من عدوََ لا نعرفه
ولكن الله سوف يمن علينا بما فيه الخير للجميع،، وسوف يهدئ من روع قلوبنا
فمثلما خلق الله الحزن واللحظات المريرة
خلق السعادة ولحظات كلها إتساع
يارب ضاعف معيار الفرح في قلوبنا دائما وأبداََ

نحن في عالم كثرت فيه العجائب
كتعلق شخص بمحبوبه والبكاء عليه من شدة الحب – – أو تدمع أعيننا علي مسافر عزيز علي قلبنا فالدموع لا تنزل إلا علي الأحباب والغاليين
علي قلوبنا – – فما بالك عندما تدمع اعينك من حبك لله أوخوف منه

سؤال هل بكت قلوبكم من قبل؟؟؟
في هذه الأيام كثر فيها بكاء القلب
وخصوصا عندما نسمع – – كلام المؤذن
عندما قال، ألا صلوا في بيوتكم ألا صلوا في رحالكم. وهنا يبكي القلب دون توقف
ويأتي هنا سؤال أخر هل حرمنا الله من دخول بيته؟؟؟

إن الله إذا أشتاق إلي سمع صوت عبد
ابتلاه حتي يأتي إليه ساجدا ويسمع الله صوته
والأن الله يريد أن يسمع أصواتكم – – –
وقد مدح الله تعالى البكائين من خشيته، وأشاد بهم في كتابه الكريم:: (إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا. ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا)
.
هل بكي النبي صلي الله عليه وسلم؟
نعم بكي – – – عَن ابن مَسعودٍ – رضي اللَّه عنه – قالَ : قال لي النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : ” اقْرَأْ علي القُرآنَ ” قلتُ : يا رسُولَ اللَّه ، أَقْرَأُ عَلَيْكَ ، وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ ؟ ، قالَ : ” إِني أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي ” فقرَأْتُ عليه سورَةَ النِّساء ، حتى جِئْتُ إلى هذِهِ الآية : ( فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّة بِشَهيد وِجئْنا بِكَ عَلى هَؤلاءِ شَهِيداً ) [ النساء / 40 ] قال ” حَسْبُكَ الآن ” فَالْتَفَتُّ إِليْهِ ، فَإِذَا عِيْناهُ تَذْرِفانِ
من فوائد البكاء من خشية الله :
– أنه يورث القلب رقة ولينا
– أنه سمة من سمات الصالحين
– أنه صفة من صفات الخاشعين الوجلين أهل
الجنة
– أنه طريق للفوز برضوان الله ومحبته
#ذكري محمد

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق