التعليم

والده تقص مأساة ابنتها ابنتي تحصل على 7% بالثانوية العامة في الدقهلية.. : «غيروا ورق بنتي»

كتبت /انتصار حسن
أنا عايزة ورق بنتى الحقيقى».. بهذه الكلمات بدأت زهراء محمود على، ربة منزل، تقص مأساة ابنتها سمر السيد على عبدربه، 18 سنة، في الثانوية العامة بعدما حصلت على مجموع درجات 29 درجة بنسبة 7% فقط رغم تفوقها في السنوات السابقةوقالت الأم: «غيروا ورق الإجابات الخاص ببنتي واحنا شفنا ده بنفسنا في ورقة العربي لما تظلمنا في الكنترول وجدنا كراسة الإجابة فارغة ومن خانة البيانات على الكراسة، تأكدنا أنه ليس خطها وحررنا محضرًا بالواقعة».

وتحكي الأم مأساة ابنتها قائلة «بنتى طول عمرها شاطرة ومتفوقة ومن ضمن العشرة الأوائل حتى الصف الثانى الثانوى وكانت خلال أيام الامتحانات في الثانوية العامة كانت تؤكد سهولة الامتحانات ووالدها مهندس استشارى بالخارج وكانت تراجع معه الامتحانات يوميا وأكد انها لن تخسر سوى 1.5% فقط وستدخل كلية الطب إن شاء الله».

وأضافت: «يوم ظهور النتيجة على النت اتصدمنا بعدما فوجئنا بحصولها على 29 درجة فقط من إجمالى 410 بنسبة 7% وقلنا أكيد في خطأ وانتظرنا الحصول على النتيجة من المدرسة وفوجئنا بإخطار طالب راسب وكانت درجاتها وفق الاستمارة الرسمية هي (صفر في اللغة العربية، و12.5 في الإنجليزي، ودرجة واحدة في الفرنساوي، و5.5 في الأحياء، و6 في الجيولوجيا، و3 في الكيمياء، بإجمالي 29 درجة، بالإضافة إلى صفر في الدين)«.

وانهارت وهى تقول: «مش قادرة أصدق اللى حصل وأنا متأكدة ان بنتى متفوقة وإنها حلت كويس جدا في الإمتحانات فتقدمنا بتظلم في نتائج 8 مواد، وانتظرنا حتي تم تحديد موعد للاطلاع على الأوراق، لنفاجأ بأن رئيس كنترول المنصورة يستقبلنا في مكتبه دون غيرها من الطلاب المتظلمين ويقدم لنا صورة ورقة اللغة العربية فقط، ومن خانة البيانات وقبل أن تفتح سمر كراسة الإجابة أكدت أن البيانات المكتوبة على الورقة والتي تحمل اسمها ورقم جلوسها ليست خطها فهي مكتوبة بخط الرقعة، بينما سمر كل كتاباتها بالنسخ وعندما فتحنا الورقة وجدنا كراسة فارغة لا يوجد بها أي إجابات فهل هذا منطقى».

وأضافت: «أنا عاوزة ورق بنتي الحقيقي فما اطلعنا عليه ليس ورقها ولا يخصها من قريب أو بعيد ورئيس الكنترول لم يقدم لنا باقى كراسات الإجابة التي أجابت في الامتحان وبنتي منهارة ولا يمكن أن تذاكر ثانوية عامة مرة أخرى لأنها تشعر بالظلم وإن في حد سرق مجهودها وحلمها ومستقبلها».

وتابعت: «من المعروف أن الطالب الذي لا يجيب عن الامتحان يحرر له داخل اللجنة مذكرة بما حدث وسبب عدم إجابته وهذا لم يحدث أبدا مع سمر في جميع المواد فكانت تأتي للبيت ونراجع مع نماذج الإجابة التي كانت تنشرها المواقع الإلكترونية وكانت سعيدة في جميع المواد» .

وذكرت أنها تقدمت بتظلم إلى وزير التربية والتعليم تلتمس فيه استكتابها بمعرفة لجنة فنية متخصصة لبيان أن الخط المسطر على كراسات الإجابة لا يخصها مطالبة بإظهار کراسات الإجابة الخاصة بإبنتها وتصحيحها ومنحها درجاتها الحقيقية«.

وأكد أحمد على جمال الدين، محامي الطالبة، أنه سيرفع دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري بالمنصورة صباح غد الأربعاء للمطالبة بإعلان درجاتها الحقيقة.

ومن جانبه، استبعد على عبدالرؤوف، وكيل وزارة التربية والتعليم، حدوث الواقعة، قائلا: «يبقي القيامة هاتقوم لو ده حصل لأن مستحيل يتم تبديل أوراق الطلاب».

وقال: «أوراق الطلاب تمر بمراجعة غاية في الدقة بحيث يكون جميع أوراق الطالبة في جميع المواد مع استمارة الدرجات كله متطابق بالإضافة إلى المراجعة الإلكترونية والبشرية عدة مرات، ومن المستحيل أن يحدث هذا فأنا كنت رئيس كنترول وعارف كيف تجري الأمور بداخله والقصة كما تصفها أسرة الطالبة مستحيلة».

الوسوم

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق